
بسمه تعالی
حضرت آیه الله سید حسن ابطحی در کتاب عوامل پیشرفت در صفحه ۱۲۸ نوشته اند :
«دين از سياست جدا نيست»
در صدر اسلام جمعى كه با نداشتن علم و سواد و بلكه هر امتيـاز ارزندهاى مايل بودند بر مردم رياست كنند عامل استعمار شدند و آهنگ «دين از سياست جدا است» را در بين مسلمانان آغاز كردند.
ديگر فكر نكردند كه دين از سياست چگونه ممكن است جدا باشد و حال آنكه قرآن دربارهى قوانين عاليهاش به طور كلّى مىگويد: «وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْيانا لِكُلِّ شَىْٔ»[1] و ما نازل كرديم بر تو قرآنى را كه بيانگر همه چيز است.
و در حديثى از سماعه نقل شده كه گفت: از امام صادق عليهالسلام سؤال كردم كه: آيا پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله هر چه مردم از احكام لازم داشتهاند در زمان خود آورده است.
فرمود: بلى، بلكه هر چه مردم تا روز قيامت از احكام و معارف لازم داشتهاند آورده است.
سماعه گفت: پس بعضى از معارف و علوم و احكام ضايع شده و به دست مردم با وفات رسول اكرم صلىاللهعليهوآله نـرسيـده، فـرمـود: نـه اين طـور نيسـت آن علوم و احكام نزد اهلش باقى است.[2]
دانشمندان مسلمان در صورتى كه علم دين را به طور كامل فرا گرفته باشند ممكن نيست از سياست بىاطّلاع باشند.
چگونه شد كه خلفا اموى و عبّاسى سياستمدار باشند ولى على بن ابيطالب و فرزندان معصومش عليهمالسلام ازسياست اطّلاعى نداشته باشند؟!
مگر معنى سياست ادارهى امور اجتماع به نحو احسن به گونهاى كه كوچكترين حقّى از كسى پايمال نشود و حكومت عدل برقرار گردد نيست؟ و از حضرت على بن ابيطالب عليهالسلام در كتاب «غررالحكم» نقل شده كه مىفرمايد:
«خير السّياسات العدل» (بهترين سياستها عدالت است).
اگر معنى سياست اين است، كه بايد گفت: جز على عليهالسلام و فرزندان معصومش و فقهاء نائب امام معصوم كس ديگرى لياقت احراز مقام سياست و حكومت را به طور كامل ندارد.
ولى اگر معنى سياست: كلك، حقّه بازى، مكر و خيانت و ضايع كردن حقوق ضعفا باشد دامن مقدّس پيروان اسلام از آن پاك است، تا چه رسد به پيشوايان معصوم اسلام!
شايد شيخ محىالدّين خيّاط كه دربارهى على بن ابيطالب عليهالسلام مىگويد:
«على عليهالسلام بدون استثنا دانشمندترين اصحاب پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآله بود و بدون ترديد، فصيحترين آنها بود و بدون شبهه در قضاوت استادترين آنها بود و بدون شك شجاعترين آنها بود و بدون حرف شريفترين آنها و نزديكترين آنها به رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بود.
و اگر سياست او هم مانند ساير صفاتش مىبود، بهترين فرد براى خلافت او بود!».[3]
منظورش سياست به معنى فوق بوده است يعنى مكر، حيله، پايمال نمودن حقوق ديگران، ظلم و بىدادگرى، بىعدالتيها و صدها اعمال خلاف انسانى براى حفظ خود كه البتّه از مقام شامخ على بن ابيطالب عليهالسلام دور است.
استعمار با اين نغمه خواسته مردم مسلمان را از فكر حكومت و ورود در
سياست به دور نگه دارد ولى اسلام آن دين كاملى است، كه يكى از صفات بارز پيشوايان معصوم اين دين را سياستمدارى آنها در ميان بندگان خدا دانسته است. چنانكه در زيارت جامعهى كبيره در خطاب به آنها مىگويد: «وَ ساسَةَ الْعِباد».
و در ضمن احاديث، وقتى صفات امام و رهبر را بيان مىكنند: كلمهى «عالِمٌ بِالسِّياسَة» را متذكّر مىشوند[4] و در نامهاى كه حضرت اميرالمؤمنين على عليهالسلام به مالك اشتر مىنويسد به او دستور مىدهد كه: اگر خواستى براى بعضى از استانهاى مملكت مصر حاكمى از ميان مردم تعيين كنى، آن كه اهل ورع و تقوى و علم و دانش و «سياست» باشد انتخاب كن.[5]
بنابراين دين از سياست جدا نيست و پيشوايان معصوم اسلام و نوّاب آنها بايد سياست و زمام امور مسلمانان را به عهده بگيرند تا حكومت اسلامى به مفهوم واقعى در دنيا برقرار شود.
ناگفته پيدا است اين كه مىگوئيم: دين از سياست جدا نيست، معنايش اين است كه دين اسلام داراى قوانينى است كه شامل سياست هم مىشود، مانند دانشگاهى است كه دانشكدههاى مختلف دارد كسانى كه از اين دانشگاه فارغ التّحصيل مىشوند ممكن است فقط در بعضى از رشتههاى آن تخصّص پيدا كنند.
بنابراين لازم نيست كه همهى دانشمندان مسلمان سياستمدار هم باشند زيرا ممكن است جمعى از آنها در رشتههاى ديگر اسلامى تخصّص پيدا كرده باشند و نتوانند در مسائل سياسى اظهارنظر كنند ولى بايد معتقد شد كه يك مرجع تقليد، يك مجتهـد جـامعالشـرايط، حتمـا بايد سياستمدار باشد و الاّ نمىتوان در احكام اسلام او را مجتهد مطلق دانست و ممكن نيست از او تقليد كرد.
زيرا مسائل سياسى و احكام مملكتدارى نيز از مسائل اسلامى است و اجتهاد در احكام آن بدون ترديد جزوِ مطالبى است كه بايد يك مجتهد مطلق آن را دارا باشد.
و طبيعى است كه بايد در اين صورت تمام علما و حتّى ساير مجتهدين تحت فرماندهى اين رهبر بزرگ اسلامى قرار بگيرند و از رأى خود به خاطر حفظ نظام اسلامى و استقرار حكومت اسلامى صرفنظر كنند و تابع ولايت فقيهى كه مسلّط بر مملكت است بـاشند و الاّ اتّحـاد آنهـا بـر هـم مىخـورد و هـدف استعمـار عملى مىگردد.
[1] ــ سورهى نحل آيهى 92.
[2] ــ كتاب «الفقه والسّياسة» صفحه 37.
[3] ــ مقدّمهى شرح نهج البلاغه شيخ محى الدّين خيّاط.
[4] ــ بحارالانوار جلد 25 صفحهى 169. فى كتاب مشارق الانوار عن طارق بن شهاب عن اميرالمؤمنين عليهالسلام انّه قال: يا طارق الامام كلمة اللّه و حجّة اللّه و وجه اللّه و نوراللّه و حجاب اللّه و آيهاللّه يختاره اللّه و يجعل فيه ما يشاء و يوجب له بذلك الطاعة و الولاية على جميع خلقه فهو وليّه فى سماواته و ارضه، اخذ له بذلك العهد على جميع عباده، فمن تقدّم عليه كفر باللّه من فوق عرشه، فهو يفعل ما يشاء و اذا شاء اللّه شاء.
و يكتب على عضده: «و تمّت كلمة ربّك صدقا و عدلاً» فهو الصدق و العدل و ينصب له عمود من نور من الارض الى السّماء يرى فيه اعمال العباد و يلبس الهيبة و علم الضمير و يطّلع على الغيب و يرى ما بين المشرق و المغرب فلا يخفى عليه شىء من عالم الملك و الملكوت و يعطى منطق الطير عند ولايته.
فهذا الّذى يختاره اللّه لوحيه و يرتضيه لغيبه و يؤيّده بكلمته و يلقّنه حكمته و يجعل قلبه مكان مشيّته و ينادى له بالسلطنة و يذعن له بالامرة و يحكم له بالطاعة و ذلك لأنّ الامامة ميراث الانبياء و منزلة الاصفياء و خلافة اللّه و خلافة رسل اللّه فهى عصمة و ولاية و سلطنة و هداية و انّه تمام الدّين و رجح الموازين.
الامام دليل للقاصدين و منار للمهتدين و سبيل السالكين و شمس مشرقة فى قلوب العارفين، ولايته سبب للنجاة و طاعته مفترضة فى الحياة و عدّة بعد الممات و عزّ المؤمنين و شفاعة المذنبين و نجاة المحبّين و فوز التابعين، لأنّها رأس الاسلام و كمال الايمان و معرفة الحدود و الاحكام و تبيين الحلال من الحرام، فهى مرتبة لاينالها الاّ من اختاره اللّه و قدّمه و ولاّه و حكّمه.
فالولاية هى حفظ الثغور و تدبير الامور و تعديد الايّام و الشهور الامام الماء العذب على الظمأ و الدالّ على الهدى، الامام المطهّر من الذنوب، المطّلع على الغيوب، الامام هو الشمس الطالعة على العباد بالانوار فلا تناله الايدى و الابصار و اليه الاشارة بقوله تعالى: «فللّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين» و المؤمنون علىّ و عترته، فالعزّة للنبىّ و للعترة و النّبى و العترة لايفترقان فى العزّة الى آخر الدّهر. فهم رأس دائرة الايمان و قطب الوجود و سمآء الجود و شرف الموجود و ضوء شمس الشرف و نور قمره و اصل العزّ و المجد و مبدؤه و معناه و مبناه، فالامام هو السّراج الوهّاج و السبيل و المنهاج و الماء الثجّاج و البحر العجّاج و البدر المشرق و الغدير المغدق و المنهج الواضح المسالك و الدّليل اذا عمّت المهالك و السحاب الهاطل و الغيث الهامل و البدر الكامل و الدّليل الفاضل و السمآء الظليلة و النعمة الجليلة و البحر الّذى لاينزف و الشرف الّذى لايوصف و العين الغزيرة و الروضة المطيرة و الزهر الاريج و البدر البهيج و النيّر اللاّئح و الطيب الفائح و العمل الصالح و المتجر الرابح و المنهج الواضح و الطيب الرفيق و الأب الشفيق.
مفزع العباد فى الدّواهى و الحاكم و الآمر والناهى، مهيمن اللّه على الخلائق و امينه على الحقائق حجّة اللّه على عباده و محجّته فى ارضه و بلاده، مطهّر من الذّنوب مبرّأ من العيوب مطّلع على الغيوب، ظاهره أمر لايملك و باطنه غيب لايدرك، واحد دهره و خليفة اللّه فى نهيه و أمره.
لا يوجد له مثيل و لايقوم له بديل. فمن ذا ينال معرفتنا أو يعرف درجتنا أو يشهد كرامتنا أو يدرك منزلتنا؟ حارت الألباب و العقول و تاهت الأفهام فيما أقول تصاغرت العظماء و تقاصرت العلماء و كلّت الشعراء و خرست البلغاء و لكنت الخطباء و عجزت الفصحاء و تواضعت الارض و السماء عن وصف شأن الاولياء.
و هل يعرف أو يوصف أو يعلم أو يفهم أو يدرك أو يملك من هو شعاع جلال الكبريآء و شرف الأرض و السّمآء؟ جلّ مقام آل محمّد صلىاللهعليهوآله عن وصف الواصفين و نعت الناعتين و أن يقاس بهم أحد من العالمين، كيف و هم الكلمة العليآء و التسمية البيضآء و الوحدانيّة الكبرى الّتى أعرض عنها من أدبر و تولّى و حجاب اللّه الأعظم الأعلى.
فأين الاختيار من هذا؟ و أين العقول من هذا؟ و من ذا عرف أو وصف من وصفت؟ ظنّوا أنّ ذلك فى غير آلمحمّد، كذبوا و زلّت أقدامهم، اتّخذوا العجل ربّا و الشياطين حزبا كلّ ذلك بغضة لبيت الصفوة و دار العصمة و حسدا لمعدن الرسالة و الحكمة و زيّن لهم الشيطان أعمالهم، فتبّا لهم و سحقا، كيف اختاروا إماما جاهلاً عابدا للأصنام، جبانا يوم الزحام؟
و الامام يجب أن يكون عالما لا يجهل و شجاعا لا ينكل، لا يعلو عليه حسب ولا يدانيه نسب، فهو فى الذّروة من قريش والشرف من هاشم و البقيّة من ابراهيم و النهج من النبع الكريم و النّفس من الرسول والرضى من اللّه والقول عن اللّه.
فهو شرف الأشراف والفرع من عبد مناف، عالم بالسياسة، قائم بالرياسة، مفترض الطاعة الى يوم الساعة، أودع اللّه قلبه سرّه وأطلق به لسانه فهو معصوم وفّق ليس بجبان ولا جاهل، فتركوه يا طارق واتّبعوا أهواءهم و من أضلّ ممّن اتّبع هواه بغير هدى من اللّه؟
والامام يا طارق بشر ملكىّ و جسد سماوىّ و أمر الهىّ و روح قدسىّ و مقام علىّ و نور جلىّ و سرّ خفىّ، فهو ملك الذّات، إلهىّ الصفات، زائد الحسنات، عالم بالمغيّبات خصّا من ربّ العالمين و نصّا من الصادق الأمين.
و هذا كلّه لآل محمّد لا يشاركهم فيه مشارك، لأنّهم معدن التنزيل و معنى التأويل و خاصّة الربّ الجليل و مهبط الأمين جبرئيل، صفوهاللّه و سرّه و كلمته، شجرة النبوّة و معدن الصفوة عين المقالة و منتهى الدلالة و محكم الرسالة و نور الجلالة جنب اللّه و وديعته و موضع كلمة اللّه و مفتاح حكمته و مصابيح رحمة اللّه و ينابيع نعمته السبيل الى اللّه و السلسبيل و القسطاس المستقيم و المنهاج القويم و الذّكر الحكيم و الوجه الكريم و النّور القديم، أهل التشريف و التقويم و التقديم و التعظيم و التفضيل خلفاء النبىّ الكريم و أبناء الرؤف الرحيم و أمناء العلىّ العظيم، ذريّة بعضها من بعض واللّه سميع عليم.
السنام الأعظم و الطّريق الأقوم، من عرفهم و أخذ عنهم فهو منهم و إليه الاشارة بقوله: «فمن تبعنى فانّه منّى» خلقهم اللّه من نور عظمته و ولاّهم أمر مملكته فهم سرّ اللّه المخزون و أوليآؤه المقرّبون و أمره بين الكاف و النون الى اللّه يدعون و عنه يقولون و بأمره يعملون.
علم الأنبياء فى علمهم و سرّ الأوصياء فى سرّهم و عزّ الأولياء فى عزّ هم كالقطرة فى البحر و الذّرة فى القفر و السماوات والأرض عند الامام كيده من راحته يعرف ظاهرها من باطنها و يعلم برّها من فاجرها و رطبها و يابسها، لأنّ اللّه علّم نبيّه علم ما كان و ما يكون و ورث ذلك السرّ المصون الأصياء المنتجبون و من أنكر ذلك فهو شقىّ ملعون يلعنه اللّه و يلعنه اللاعنون.
و كيف يفرض اللّه على عباده طاعة من يحجب عنه ملكوت السّماوات والأرض؟ و إنّ الكلمة من آل محمّد تنصرف الى سبعين وجها وكلّ ما فى الذّكر الحكيم و الكتاب الكريم و الكلام القديم من آية تذكر فيها العين والوجه واليد والجنب فالمراد منها الولىّ لأنّه جنب اللّه و وجه اللّه، يعنى حقّ اللّه و علم اللّه و عين اللّه و يداللّه فهم الجنب العلىّ و الوجه الرضىّ و المنهل الروىّ والصراط السوىّ والوسيلة الى اللّه والوصلة الى عفوه ورضاه.
سرّ الواحد و الأحد، فلايقاس بهم من الخلق أحد، فهم خاصّة اللّه و خالصته و سر الدّيّان و كلمته و باب الايمان و كعبته و حجّة اللّه و محجّته و أعلام الهدى و رأيته و فضل اللّه و رحمته و عين اليقين و حقيقته و صراط الحقّ و عصمته و مبدء الوجود و غايته و قدرة الرّب و مشيّته و امّ الكتاب و خاتمته و فصل الخطاب و دلالته و خزنة الوحى و حفظته و آية الذكّر و تراجمته و معدن التنزيل و نهايته فهم الكواكب العلوية و الأنوار العلويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة، فى سماء العظمة المحمّدية و الأغصان النبويّة النابتة فى دوحة الأحمديّة و الأسرار الالهيّة المودعة فى الهياكل البشريّة، والذرّية الزكيّة والعترة الهاشميّة الهادية المهديّة اولئك هم خير البريّة.
فهم الائمّة الطاهرون و العترة المعصومون و الذريّة الاكرمون و الخلفاء الراشدون والكبراء الصدّيقون و الاوصياء المنتجبون و الاسباط المرضيّون و الهداة المهديّون و الغرّ الميامين من آل طه و ياسين و حجج اللّه على الاوّلين و الاخرين.
اسمهم مكتوب على الاحجار و على اوراق الاشجار و على أجنحة الاطيار و على أبواب الجنّة و النّار و على العرش و الافلاك و على أجنحة الاملاك و على حجب الجلال و سرادقات العزّ و الجمال و باسمهم تسبّح الاطيار و تستغفر لشيعتهم الحيتان فى لجج البحار و انّ اللّه لم يخلق أحدا الاّ و أخذ عليه الاقرار بالوحدانيّة والولاية للذريّة الزّكية و البراءة من أعدائهم و انّ العرش لم يستقرّ حتّى كتب عليه بالنورّ: لااله الاّ اللّه محمّد رسول اللّه علىّ ولىّ اللّه.
[5] ــ بحارالانوار جلد 77 چاپ تهران صفحهى 254 در فرمان اميرالمؤمنين عليهالسلام به مالك اشتر: «فاصطف لولاية اعمالك اهل الورع و العلم و السّياسة».